شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
147
نفثة المصدور ( فارسى )
وى است ، از ايهامى ( كه ناظر به اصطلاحات صرفى است ) خالى نيست . ( 74 ) - ص 16 س 8 وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ . . . الآية و يارى مىكنند او را بر آن ديگران . ( 75 ) - ص 16 س 10 و 11 و أين الغراب . . . الخ زاغ كجا ! و پرواز « 1 » ( فرود آمدن ، بررفتن ) عقاب كجا ! مرغان ضعيف را با بازان شكارى چه مناسبت !
--> ( 1 ) - در پارهاى از قواميس عرب « هوى » ( بضم هاء و كسر واو و تشديد ياء ) بمعنى فرود آمدن و فرو افتادن و « هوى » ( بفتح هاء و كسر واو و تشديد ياء ) بمعنى بالا رفتن آمده است و در بعضى قواميس ديگر درست عكس اين ، چنان كه : زوزنى در « المصادر » آورده : « هوى ، بفتح الهاء : فرو افتادن از بالا و فرو آمدن » و زمخشرى در « اساس البلاغة » آرد : « هوى من الجبل ، و هوت الدلو فى البئر هويا بالفتح ، و هوى الى الجبل : صعده هويا بالضم ، قال : « يهوى مخارمها هوى الأجدل . » جوهرى در « صحاح اللغة » آورده : « الاصمعى : هوى بالفتح يهوى هويا ( بالضم ) ، أى سقط الى اسفل . قال : كذلك الهوى ( بالضم ) فى السير اذا مضى . » راغب اصفهانى در « مفردات القرآن » آورده : « الهوى ، بضم الهاء : ذهاب فى انحدار ، و الهوى بفتح الهاء : ذهاب فى ارتفاع ، قال الشاعر : « يهوى مخارمها هوى الاجدل . » در « لسان العرب » و « تاج العروس » و « اقرب الموارد » و « البستان » با تفاوتى اندك در عبارت ، آمده : « هوت العقاب تهوى هويا ، بضم الهاء : انقضت على صيد او غيره ما لم ترغه . . . الشىء هويا بفتح الهاء و هويا بضم الهاء و هويانا و انهوى : سقط من علو الى اسفل . . . الخ » و در « لسان العرب » آمده : « قال ابن برى : ذكر الرياشى عن ابى زيد ، ان الهوى بفتح الهاء الى اسفل ، و بضمها الى فوق . . . يقال : هوى يهوى هويا ، بالفتح ، اذا هبط ، و هوى يهوى هويا ، بالضم ، اذا صعد و قيل بالعكس . . . الخ » و در « المصباح المنير » آمده : « هوى يهوى ، من باب ضرب ، هو يا بضم الهاء و فتحها سقط من أعلى الى أسفل . . . و هوى يهوى هويا ، ايضا بالضم لا غير اذا ارتفع . . . الخ » و همين معانى با تفاوتى اندك در عبارت ، در « شرح قاموس » و « منتهى الارب » نيز آمده است . و اما در ادب عرب - چنان كه از ابيات ذيل برمىآيد - هم به فرود آمدن عقاب بر شكار و هم به بر رفتن آن بر قلل شامخ مثل زدهاند : دريد بن الصمة گويد : « و ترى الفوارس من مخافة رمحه * مثل البغاث خشين وقع الأجدل »